شكَّلت وزارة الداخلية فريقاً للبحث عن جثة الباكستانية التي قتلها مصري في منطقة خيطان قبل ثلاثة أيام، ورماها في النفايات الواقعة خلف منطقة جليب الشيوخ، ولم يُعثَر عليها بعدُ.
مصدر أمني أفاد «الجريدة» بأن «وزارة الداخلية بعدما اعتقلت مصرياً قتل فتاة باكستانية في منطقة خيطان، فإنه ذكر أثناء التحقيق أنه قتلها ورماها خلف منطقة جليب الشيوخ في منطقة مخصصة لحرق النفايات، من دون أن يعلم بذلك أحد».
وأضاف: «شكلت الوزارة بعد ذلك فريقاً متكاملاً اشترك فيه أكثر من جهة أمنية داخل الوزارة، بما فيها المباحث والأدلة الجنائية ورجال الأمن، للبحث عن الجثة المرمية في منطقة النفايات، غير أنهم لم يتوصلوا إلى شيء بشأنها، كما حفروا صباح أمس في المنطقة التي اشار إليها المتهم أكثر من أربعة أمتار، ولم يتوصلوا إلى أي شيء». وبيّن المصدر أن «ارتباك المصري وشرحه للقضية يفيدان بأنه مختل عقلياً، لذا لم يتوصل المحققون إلى أي شيء يشير إليه، ففي كل يوم تصدر عنه رواية جديدة للموضوع، ومازال للحديث معه بقية». وأفاد بأن «تعدد الروايات التي يفيد بها القاتل بشأن الجريمة للمباحث يشير إلى أن هناك خللاً ما في القضية، ومازال البحث والتحقيق معه جاريَين».